سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون} [الأنعام: 120] يقول تعالى ذكره: ودعوا أيها الناس علانية الإثم، وذلك ظاهره، وسره، وذلك باطنه
كذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] : «أي قليله وكثيره وسره وعلانيته» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] قال: «سره وعلانيته» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، في قوله: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] يقول: «سره وعلانيته» ، وقوله: {ما ظهر منها وما بطن} [الأنعام: 151] ، قال: «سره وعلانيته» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] قال: «نهى الله عن PageEndV09P517 ظاهر الإثم وباطنه أن يعمل به سرا، أو علانية، وذلك ظاهره وباطنه» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] : «معصية الله في السر والعلانية» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} [الأنعام: 120] قال: «هو ما ينوي مما هو عامل» ثم اختلف أهل التأويل في المعني بالظاهر من الإثم والباطن منه في هذا الموضع، فقال بعضهم: الظاهر منه: ما حرم جل ثناؤه بقوله: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [النساء: 22] ، قوله: {حرمت عليكم أمهاتكم} [النساء: 23] الآية، والباطن منه الزنا