سورة الأنعام › وأما قوله: {وهو السميع العليم} [البقرة: 137] فإن معناه: والله السميع لما يقول هؤلاء العادلون بالله، المقسمون بالله جهد أيمانهم: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها، وغير ذلك من كلام خلقه، العليم بما تئول إليه أيمانهم من بر وصدق، وكذب وحنث، وغير ذلك من أمور عباده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٥٠٩