سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين} [الأنعام: 114] يقول تعالى ذكره: إن أنكر هؤلاء العادلون بالله الأوثان من قومك توحيد الله، وأشركوا معه الأنداد، وجحدوا ما أنزلته إليك، وأنكروا أن يكون حقا، وكذبوا به
وقد حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {فلا تكونن من الممترين} [البقرة: 147] يقول: «لا تكونن في شك مما قصصنا عليك»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٥٠٧