سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون} [الأنعام: 113] يقول تعالى ذكره: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} [الأنعام: 112] ، {ولتصغى إليه} [الأنعام: 113] يقول جل ثناؤه: يوحي بعض هؤلاء الشياطين
ليجتمع ما فيه، ومنه قول الشاعر: [البحر البسيط] ترى السفيه به عن كل محكمة %~% زيغ وفيه إلى التشبيه إصغاء ويقال للقمر إذا مال للغيوب: صغا وأصغى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٥٠٤