سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون}
يعني بقوله: {ثم بعثناكم} [البقرة: 56] ثم أحييناكم وأصل البعث: إثارة الشيء من محله، ومنه قيل: بعث فلان راحلته: إذا أثارها من مبركها للسير كما قال الشاعر: PageEndV01P692 فأبعثها وهي صنيع حول %~% كركن الرعن ذعلبة وقاحا والرعن: منقطع أنف الجبل، والذعلبة: الخفيفة، والوقاح، الشديدة الحافر أو الخف ومن ذلك قيل: بعثت فلانا لحاجتي: إذا أقمته من مكانه الذي هو فيه للتوجه فيها. ومن ذلك قيل ليوم القيامة: يوم البعث، لأنه يوم يثار الناس فيه من قبورهم لموقف الحساب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٩١