سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ} [الأنعام: 104] وهذا أمر من الله جل ثناؤه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول لهؤلاء الذين نبههم بهذه الآيات من قوله: {إن الله فالق الحب والنوى} [الأنعام: 95] إلى قوله: {وهو اللطيف
وأما قوله: {وما أنا عليكم بحفيظ} [الأنعام: 104] يقول: وما أنا عليكم PageEndV09P471 برقيب أحصي عليكم أعمالكم وأفعالكم، وإنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به إليكم، والله الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أعمالكم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٤٧٠