سورة الأنعام › وأما قوله: {وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] ، فإنه يقول: والله تعالى ذكره الميسر له من إدراك الأبصار، والمتأتي له من الإحاطة بها رؤية ما يعسر على الأبصار من إدراكها إياه وإحاطتها به ويتعذر عليها. {الخبير} [الأنعام: 18] يقول: العليم بخلقه وأبصارهم، والسبب الذي له تعذر عليها
كالذي حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: {اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] قال: «اللطيف باستخراجها، الخبير بمكانها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٤٦٩