سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن النخل من طلعها قنوان دانية} [الأنعام: 99] يقول تعالى ذكره: ومن النخل من طلعها قنوان دانية، ولذلك رفعت (القنوان) . والقنوان: جمع قنو، كما الصنوان: جمع صنو، وهو العذق، يقال للواحد: هو قنو وقنو وقنا: يثنى قنوان، ويجمع قنوان
ذكر من قال ذلك حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {قنوان دانية} [الأنعام: 99] : " يعني بالقنوان الدانية: قصار النخل لاصقة عذوقها بالأرض " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {من طلعها قنوان دانية} [الأنعام: 99] قال: «عذوق متهدلة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {قنوان دانية} [الأنعام: 99] يقول: «متهدلة» حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء، في قوله: {قنوان دانية} [الأنعام: 99] قال: «قريبة» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: {قنوان دانية} [الأنعام: 99] قال: «قريبة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ومن النخل من طلعها قنوان دانية} [الأنعام: 99] قال: «الدانية لتهدل العذوق من الطلع» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ومن النخل من طلعها قنوان PageEndV09P448 دانية} [الأنعام: 99] : يعني: " النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طلعه "