سورة الأنعام › وأما قوله: {فمستقر ومستودع} [الأنعام: 98] ، فإن أهل التأويل في تأويله مختلفون، فقال بعضهم: معنى ذلك: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة، فمنكم مستقر في الرحم، ومنكم مستودع في القبر حتى يبعثه الله لنشر القيامة
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم، عن عبد الله: {يعلم مستقرها} [هود: 6] ومستودعها، قال: «مستقرها في الأرحام، ومستودعها حيث تموت» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم، عن إسماعيل، عن إبراهيم، عن عبد الله، أنه قال: " المستودع حيث تموت، والمستقر: ما في الرحم " حدثت عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: " المستقر الرحم، والمستودع: المكان الذي تموت PageEndV09P434 فيه " حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا محمد بن فضيل، وعلي بن هاشم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم: {يعلم مستقرها ومستودعها} [هود: 6] ، قال: «مستقرها في الأرحام، ومستودعها في الأرض حيث تموت فيها» حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مقسم، قال: «مستقرها في الصلب حيث تأويل إليه، ومستودعها حيث تموت» وقال آخرون: المستودع: ما كان في أصلاب الآباء، والمستقر: ما كان في بطون النساء وبطون الأرض أو على ظهورها