البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › يعني بقوله: {فالق الإصباح} [الأنعام: 96] : شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل وسواده. والإصباح: مصدر من قول القائل: أصبحنا إصباحا وبنحو ما قلنا في ذلك قال عامة أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا) يقول: «خلق الليل والنهار» وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرأ في قوله: {فالق الإصباح} [الأنعام: 96] بفتح الألف كأنه تأول ذلك بمعنى جمع صبح، كأنه أراد صبح كل يوم، فجعله أصباحا، ولم يبلغنا عن أحد سواه أنه قرأ كذلك. PageEndV09P427 والقراءة التي لا نستجيز غيرها بكسر الألف {فالق الإصباح} [الأنعام: 96] ، لإجماع الحجة من القراء وأهل التأويل على صحة ذلك ورفض خلافه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٤٢٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٤٢٦)