سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين، العادلين بربهم الآلهة والأنداد، والقائلين: ما
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم} قال: " هذا عند الموت والبسط: الضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي: قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم} يقول: «الملائكة باسطو أيديهم يضربون وجوههم وأدبارهم. والظالمون في غمرات الموت، وملك الموت يتوفاهم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {والملائكة باسطو أيديهم} : «يضربونهم» وقال آخرون: بل بسطها أيديها بالعذاب