سورة الأنعام › وأما قوله: {ولتنذر أم القرى ومن حولها} [الأنعام: 92] فإنه يقول: أنزلنا إليك يا محمد هذا الكتاب مصدقا ما قبله من الكتب، ولتنذر به عذاب الله وبأسه من في أم القرى وهي مكة ومن حولها شرقا وغربا من العادلين بربهم غيره من الآلهة والأنداد، والجاحدين برسله وغيرهم من أصناف
وبه عن معمر، عن قتادة قال: «بلغني أن الأرض دحيت من مكة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولتنذر أم القرى ومن حولها} [الأنعام: 92] : كنا نحدث أن أم القرى: مكة، وكنا نحدث أن منها دحيت الأرض حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولتنذر أم القرى ومن حولها} [الأنعام: 92] : «أما أم القرى فهي مكة، وإنما سميت أم PageEndV09P404 القرى لأنها أول بيت وضع بها» وقد بينا فيما مضى العلة التي من أجلها سميت مكة أم القرى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع