سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم PageEndV09P362 يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين} [الأنعام: 77] يقول تعالى ذكره: فلما طلع القمر فرآه إبراهيم طالعا، وهو بزوغه، يقال منه: بزغت الشمس تبزغ بزوغا، إذا طلعت، وكذلك القمر. {قال هذا ربي فلما أفل} [الأنعام: 76] يقول: فلما غاب {قال} [البقرة: 30] إبراهيم: {لئن لم يهدني ربي} [الأنعام: 77] ويوفقني لإصابة الحق في توحيده {لأكونن من القوم الضالين} [الأنعام: 77] أي من القوم الذين أخطئوا الحق في ذلك، فلم يصيبوا الهدى، وعبدوا غير الله. وقد بينا معنى الضلال في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
التفسير
تفسير الطبري (جامع البيان)
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٣٦١
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٣٦١)