البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين} [الأنعام: 76] يقول تعالى ذكره: فلما واراه الليل وجنه، يقال منه: جن عليه الليل، وجنه الليل، وأجنه، وأجن عليه، وإذا ألقيت

ما حدثني به المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين} : يعني به: الشمس والقمر والنجوم. {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي} [الأنعام: 76] فعبده حتى غاب، فلما غاب قال: لا أحب الآفلين، فلما رأى القمر بازغا قال: هذا ربي، فعبده حتى غاب، فلما غاب قال: لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال: هذا ربي، هذا أكبر فعبدها حتى غابت، فلما غابت قال: يا قوم، إني بريء مما تشركون حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين} [الأنعام: 76] : علم أن ربه دائم لا يزول، فقرأ حتى بلغ: {هذا ربي هذا أكبر} [الأنعام: 78] : رأى خلقا هو أكبر من الخلقين الأولين وأنور " وكان سبب قيل إبراهيم ذلك

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٣٥٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٣٥٦)