البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين} [الأنعام: 74] وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل إبراهيم لأبيه آزر، أنه قال: أتتخذ أصناما آلهة تعبدها وتتخذها ربا دون الله الذي خلقك فسواك ورزقك، والأصنام: جمع صنم، التمثال من حجر أو خشب أو

من غير ذلك في صورة إنسان، وهو الوثن. وقد يقال للصورة المصورة على صورة الإنسان في الحائط غيره: صنم ووثن. {إني أراك وقومك في ضلال مبين} [الأنعام: 74] يقول: إني أراك يا آزر وقومك الذين يعبدون معك الأصنام ويتخذونها آلهة {في ضلال} [الأنعام: 74] يقول: في زوال عن محجة الحق، وعدول عن سبيل الصواب {مبين} [البقرة: 168] يقول: يتبين لمن أبصره أنه جور عن قصد السبيل، وزوال عن محجة الطريق القويم. يعني بذلك: أنه قد ضل هو وهم عن توحيد الله وعبادته الذي استوجب عليهم إخلاص العبادة له بآلائه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٣٤٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٣٤٦)