سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين} [الأنعام: 74] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد لحجاجك الذي تحاج به قومك وخصومتك إياهم في آلهتهم وما تراجعهم فيها، مما نلقيه إليك ونعلمكه
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر} [الأنعام: 74] قال: اسم أبيه آزر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثني محمد بن إسحاق، قال: آزر أبو إبراهيم، وكان فيما ذكر لنا، والله أعلم، رجلا من أهل كوثى، من قرية بالسواد، سواد الكوفة حدثني ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، يذكر قال: هو آزر، وهو تارح، مثل إسرائيل ويعقوب وقال آخرون: إنه ليس أبا إبراهيم