سورة البقرة › وأما تأويل قوله: {لعلكم تهتدون} [البقرة: 53] فنظير تأويل قوله تعالى: {لعلكم تشكرون} [البقرة: 52] ومعناه لتهتدوا. وكأنه قال: واذكروا أيضا إذ آتينا موسى التوراة التي تفرق بين الحق والباطل لتهتدوا بها وتتبعوا الحق الذي فيها لأني جعلتها كذلك هدى لمن اهتدى بها واتبع ما فيها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٧٨