سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون} [الأنعام: 70] يقول
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا همام بن يحيى، عن قتادة: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا} [الأنعام: 70] ، ثم أنزل في سورة براءة، فأمر بقتالهم " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبدة بن سليمان قال: قرأت على ابن أبي عروبة، فقال: هكذا سمعته من قتادة: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا} [الأنعام: 70] ، ثم PageEndV09P320 أنزل الله تعالى ذكره براءة، وأمر بقتالهم فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5]