سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] يقول تعالى ذكره: {وهو القاهر} [الأنعام: 18] والله الغالب خلقه العالي عليهم بقدرته، لا المقهور من أوثانهم وأصنامهم المذلل المغلوب عليه لذلته PageEndV09P289 . {ويرسل عليكم حفظة} [الأنعام: 61] : وهي ملائكته الذين يتعاقبونكم ليلا ونهارا، يحفظون أعمالكم ويحصونها، ولا يفرطون في حفظ ذلك وإحصائه ولا يضيعون. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، في قوله: {حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: كان ابن عباس يقول: لملك الموت أعوان من الملائكة حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله، في قوله: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: سئل ابن عباس عنها، فقال: «إن لملك الموت أعوانا من الملائكة» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، في قوله: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: «أعوان PageEndV09P291 ملك الموت» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: «الرسل توفي الأنفس، ويذهب بها ملك الموت» حدثنا هناد، قال: ثنا حفص، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن ابن عباس: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: «الرسل توفي الأنفس، ويذهب بها ملك الموت» حدثنا هناد قال: ثنا حفص، عن الحسن بن عبيد الله، عن ابن عباس: {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} [الأنعام: 61] ، قال: «أعوان ملك الموت من الملائكة» حدثنا هناد قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم: {توفته رسلنا} [الأنعام: 61] ، قال: «هم الملائكة أعوان ملك الموت» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر، عن قتادة: {توفته رسلنا} [الأنعام: 61] ، قال: «إن ملك الموت له رسل فيرسل، ويرفع ذلك إليه»