سورة الفاتحة › القول في تأويل قوله تعالى: {الله} [الفاتحة: 1] قال أبو جعفر: وأما تأويل قول الله: «الله» ، فإنه على معنى ما روي لنا عن عبد الله بن عباس: هو الذي يألهه كل شيء، ويعبده كل خلق. وذلك أن أبا كريب
سبحن واسترجعن من تألهي يعني: من تعبدي وطلبي الله بعمل. ولا شك أن التأله التفعل من: أله يأله، وأن معنى أله إذا نطق به: عبد الله. وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه بفعل يفعل بغير زيادة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ١٢٢