البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} [الأنعام: 54] اختلف أهل التأويل في الذين عنى الله تعالى بهذه الآية: فقال بعضهم: عنى بها الذين نهى الله

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان، عن مجاهد: {من عمل منكم سوءا بجهالة} [الأنعام: 54] قال: «من جهل أنه لا يعلم حلالا من حرام، ومن جهالته ركب الأمر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد: {يعملون السوء بجهالة} [النساء: 17] قال: «من عمل بمعصية الله، فذاك منه جهل حتى يرجع» حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا بكر بن خنيس، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: {من عمل منكم سوءا بجهالة} [الأنعام: 54] قال: " كل من عمل بخطيئة فهو بها جاهل حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا خالد بن دينار أبو خلدة، قال: كنا إذا دخلنا على أبي العالية قال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام PageEndV09P276 عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54]

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٢٧٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٢٧٥)