سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} [الأنعام: 54] اختلف أهل التأويل في الذين عنى الله تعالى بهذه الآية: فقال بعضهم: عنى بها الذين نهى الله
نبيه عن طردهم، وقد مضت الرواية بذلك عن قائليه. وقال آخرون: عنى بها قوما استفتوا النبي صلى الله عليه وسلم في ذنوب أصابوها عظام، فلم يؤيسهم الله من التوبة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٢٧٢