سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} [الأنعام: 49] يقول تعالى ذكره: وأما الذين كذبوا بمن أرسلنا إليه من رسلنا وخالفوا أمرنا ونهينا ودافعوا حجتنا، فإنهم يباشرهم عذابنا وعقابنا على تكذيبهم ما كذبوا به من حججنا {بما كانوا يفسقون}
وكان ابن زيد يقول: «كل فسق في القرآن فمعناه الكذب» حدثني بذلك يونس قال: أخبرنا ابن وهب، عنه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٢٥٥