سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [الأنعام: 48] يقول تعالى ذكره: وما نرسل رسلنا إلا ببشارة أهل الطاعة لنا بالجنة والفوز المبين يوم القيامة، جزاء منا لهم على طاعتنا، وبإنذار من عصانا وخالف
خوف عليهم} [البقرة: 38] عند قدومهم على ربهم من عقابه وعذابه الذي أعده الله لأعدائه وأهل معاصيه: {ولا هم يحزنون} [البقرة: 38] عند ذلك على ما خلفوا وراءهم في الدنيا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٢٥٥