سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون} [الأنعام: 36] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا يكبرن عليك إعراض هؤلاء المعرضين عنك وعن الاستجابة لدعائك إذا دعوتهم إلى توحيد ربهم والإقرار بنبوتك، فإنه لا يستجيب
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إنما يستجيب الذين يسمعون} [الأنعام: 36] المؤمنون للذكر. {والموتى} [الأنعام: 36] الكفار حين {يبعثهم الله} [الأنعام: 36] مع الموتى حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما يستجيب الذين يسمعون} [الأنعام: 36] قال: هذا مثل المؤمن سمع كتاب الله فانتفع به وأخذ به وعقله، والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم، وهذا مثل الكافر أصم أبكم، لا يبصر هدى، ولا ينتفع به حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان الثوري، عن محمد بن جحادة، عن الحسن: {إنما يستجيب الذين يسمعون} [الأنعام: 36] المؤمنون. {والموتى} [الأنعام: 36] قال: الكفار حدثني ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن محمد بن جحادة قال: سمعت الحسن يقول في قوله: {إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله} [الأنعام: 36] قال: الكفار