سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} [الأنعام: 28] يقول تعالى ذكره: ما قصد هؤلاء العادلين بربهم الجاحدين نبوتك يا محمد في قيلهم إذ وقفوا على النار: يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل} [الأنعام: 28] يقول: «بدت لهم أعمالهم في الآخرة التي أخفوها في الدنيا» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل} [الأنعام: 28] قال: «من أعمالهم» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} [الأنعام: 28] يقول: «ولو وصل الله لهم دنيا كدنياهم، لعادوا إلى أعمالهم أعمال السوء»