سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] يقول تعالى ذكره: ثم لم يكن قولهم إذ قلنا لهم: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون إجابة منهم لنا عن سؤالنا إياهم ذلك إذ فتناهم فاختبرناهم، {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال قتادة في قوله: {ثم لم تكن فتنتهم} [الأنعام: 23] قال: مقالتهم. قال معمر: وسمعت غير قتادة يقول: معذرتهم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: {ثم لم تكن فتنتهم} [الأنعام: 23] قال: قولهم حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا} [الأنعام: 23] الآية، فهو كلامهم، قالوا: {والله ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك: {ثم لم تكن فتنتهم} [الأنعام: 23] : يعني كلامهم وقال آخرون: معنى ذلك معذرتهم