سورة الأنعام › وأما تأويل قوله {لا ريب فيه} [البقرة: 2] فإنه لا يشك فيه، يقول: في أن الله يجمعكم إلى يوم القيامة فيحشركم إليه جميعا، ثم يؤتى كل عامل منكم أجر ما عمل من حسن أو سيئ
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ١٧٣
التفسير
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
سورة الأنعام › وأما تأويل قوله {لا ريب فيه} [البقرة: 2] فإنه لا يشك فيه، يقول: في أن الله يجمعكم إلى يوم القيامة فيحشركم إليه جميعا، ثم يؤتى كل عامل منكم أجر ما عمل من حسن أو سيئ
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/١٧٣)