سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون} [البقرة: 51] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأ بعضهم: {واعدنا} [البقرة: 51] بمعنى أن الله تعالى واعد موسى ملاقاة الطور لمناجاته، فكانت المواعدة من الله لموسى، ومن موسى لربه. وكان من
حجتهم على اختيارهم قراءة {واعدنا} [البقرة: 51] على (واعدنا)
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٦٣