البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى قوله: {ثم قضى أجلا} [الأنعام: 2] : ثم قضى لكم أيها الناس أجلا، وذلك ما بين أن يخلق إلى أن يموت، {وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] : وذلك ما بين أن يموت إلى أن يبعث

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، وهناد بن السري، قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، في قوله: {قضى أجلا} [الأنعام: 2] قال: " ما بين أن يخلق إلى أن يموت. {وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] قال: ما بين أن يموت إلى أن يبعث " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] كان يقول: «أجل حياتك إلى أن تموت وأجل موتك إلى أن تبعث، فأنت بين أجلين من الله تعالى» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم: {قضى أجلا وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] قال: " قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها} [المنافقون: 11] ، {وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا والإفضاء إلى الله " وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم قضى الدنيا وعنده الآخرة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ١٥١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/١٥١)