سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون} [الأنعام: 2] يعني تعالى ذكره بقوله: {هو الذي خلقكم من طين} [الأنعام: 2] أن الله الذي خلق السموات والأرض، وأظلم ليلهما وأنار نهارهم، فكفر به مع إنعامه عليهم الكافرون، وعدلوا به من لا
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هو الذي خلقكم من طين} [الأنعام: 2] : «بدء الخلق خلق الله آدم من طين» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {هو الذي خلقكم من طين} [الأنعام: 2] قال: هو آدم حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما خلقكم من طين: فآدم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، قال: «خلق آدم من طين، وخلق الناس من سلالة من ماء مهين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {خلقكم من طين} [الأنعام: 2] قال: خلق آدم من طين، ثم خلقنا من آدم حين أخذنا من ظهره "