سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وجعل الظلمات والنور} [الأنعام: 1] يقول تعالى ذكره: الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، وأظلم الليل وأنار النهار
فاجعل تحلل من يمينك إنما %~% حنث اليمين على اللئيم الفاجر يقول: (فاجعل تحلل) بمعنى: تحلل شيئا بعد شيء، لا أن هناك جعلا من غير التحليل. فكذلك كل جعل في الكلام إنما هو دليل على فعل له اتصال، لا أن له خطا في معنى الفعل، فقوله: {وجعل الظلمات والنور} [الأنعام: 1] إنما هو أظلم ليلهما وأنار نهارهما
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ١٤٦