البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] أما قوله: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] فإنه يعني: وفي الذي فعلنا بكم من إنجائنا إياكم مما كنتم فيه من عذاب آل فرعون إياكم على PageEndV01P653 ما وصفت بلاء لكم من ربكم عظيم. ويعني بقوله بلاء: نعمة

كما حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " قوله: {بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] قال: نعمة " وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: " في قوله: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] أما البلاء: فالنعمة " وحدثنا سفيان، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد: " {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] قال: نعمة من ربكم عظيمة " حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثل حديث سفيان حدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج: " {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} [البقرة: 49] قال: نعمة عظيمة " وأصل البلاء في كلام العرب: الاختبار والامتحان، ثم يستعمل في الخير والشر لأن الامتحان والاختبار قد يكون بالخير كما يكون بالشر، كما قال الله جل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٥٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١/٦٥٣)