سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون} [البقرة: 48] قال أبو جعفر
وأما المعنى في قوله: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} [البقرة: 48] فإنه تحذير من الله تعالى ذكره عباده الذين خاطبهم بهذه الآية عقوبته أن تحل بهم يوم القيامة، وهو اليوم الذي لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا، ولا يجزي فيه والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا. وأما تأويل قوله: {لا تجزي نفس} [البقرة: 48] فإنه يعني: لاتغني
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٣٢