سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل} [المائدة: 60] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء الذين اتخذوا دينكم هزوا
أمرتهم بالخروج، فخرجوا وخرجت، فأصيبوا جميعا، وانفلتت من بينهم. فرجعت وقد أيست، وهي تقول: سبحان الله، لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد. قال: فباتت محزونة، وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير وقد مسخهم الله في ليلتهم تلك، فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت: اليوم أعلم أن الله قد أعز دينه وأمر دينه. قال: فما كان مسخ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يدي تلك المرأة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وجعل منهم القردة والخنازير} [المائدة: 60] قال: «مسخت من يهود» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وللمسخ سبب فيما ذكر غير الذي ذكرناه سنذكره في موضعه إن شاء الله