سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون} يعني تعالى ذكره بقوله
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] يقول: " من أحياها أعطاه الله جل وعز من الأجر مثل لو أنه أحيا الناس جميعا. احياها فلم يقتلها وعفا عنها. قال: وذلك ولي القتيل، والقتيل نفسه يعفو عنه قبل أن يموت. قال: كان أبي يقول ذلك " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، في قوله: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] قال: «من عفا» حدثنا سفيان، قال: ثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] قال: «من قتل حميم له فعفا عن دمه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] قال: «العفو بعد PageEndV08P355 القدرة» وقال آخرون: معنى قوله: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} [المائدة: 32] ومن أنجاها من غرق أو حرق