سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء} يعني تبارك وتعالى بذلك: والله له تصريف ما في السموات والأرض وما بينهما، يعني: وما بين السماء والأرض، يهلك من يشاء من ذلك، ويبقي ما يشاء منه، ويوجد ما أراد، ويعدم ما أحب
#، لا يمنعه من شيء أراد من ذلك مانع، ولا يدفعه عنه دافع؛ ينفذ فيهم حكمه، ويمضي فيهم قضاءه، لا المسيح الذي إن أراد إهلاكه ربه وإهلاك أمه , لم يملك دفع ما أراد به ربه من ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٨ · ص ٢٦٧