سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} [المائدة: 6] يعني جل ثناؤه بقوله: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} [المائدة: 6] ما يريد الله بما فرض عليكم من الوضوء إذا قمتم إلى صلاتكم، والغسل من جنابتكم والتيمم صعيدا طيبا عند عدمكم الماء {ليجعل عليكم من حرج} [المائدة: 6] ليلزمكم
في دينكم من ضيق، ولا ليعنتكم فيه. وبما قلنا في معنى الحرج، قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٨ · ص ٢١٥