البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] يعني بذلك جل ثناؤه: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] الصيد الذي نهيتكم أن تحلوه وأنتم حرم، يقول: فلا حرج عليكم في اصطياده واصطادوا إن شئتم حينئذ , لأن المعنى الذي من أجله كنت PageEndV08P043 حرمته عليكم في حال إحرامكم قد زال «وبما قلنا في ذلك قال جميع أهل التأويل»

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين , عن مجاهد، أنه قال: هي رخصة. يعني قوله: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن القاسم، عن مجاهد، قال: خمس في كتاب الله رخصة، وليست بعزمة، فذكر: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] قال: «من شاء فعل، ومن شاء لم يفعل» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عطاء، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] قال: «إذا حل، فإن شاء صاد، وإن شاء لم يصطد» حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن رجل، عن مجاهد: أنه كان لا يرى الأكل من هدي المتعة واجبا، وكان يتأول هذه الآية: {وإذا حللتم فاصطادوا} [المائدة: 2] {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض} [الجمعة: 10]

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٨ · ص ٤٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٨/٤٣)