سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] يعني بقوله عز ذكره {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] ولا تحلوا قاصدين البيت الحرام العامدية، تقول منه: أممت كذا: إذا قصدته وعمدته، وبعضهم يقول: يممته، كما قال الشاعر: [البحر البسيط]
يتكلم بلسان شيطان» فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا لعلي أسلم، ولي من أشاوره. فخرج من عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد دخل بوجه كافر، وخرج بعقب غادر» فمر بسرح من سرح المدينة , فساقه، فانطلق به وهو يرتجز: [البحر الرجز] قد لفها الليل بسواق حطم %~% ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزار على ظهر الوضم %~% باتوا نياما وابن هند لم ينم بات يقاسيها غلام كالزلم %~% خدلج الساقين ممسوح القدم ثم أقبل من عام قابل حاجا قد قلد وأهدى، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه، فنزلت هذه الآية، حتى بلغ: {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] قال له ناس من