سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تكونوا أول كافر به} [البقرة: 41] قال أبو جعفر: فإن قال لنا قائل: كيف قيل: {ولا تكونوا أول كافر به} [البقرة: 41] والخطاب فيه لجمع وكافر واحد؟ وهل نجيز إن كان ذلك
على رسولي محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن المصدق كتابكم، والذي عندكم من التوراة والإنجيل المعهود إليكم فيهما أنه رسولي ونبيي المبعوث بالحق، ولا تكونوا أول من كذب به وجحد أنه من عندي وعندكم من العلم به ما ليس عند غيركم. وكفرهم به: جحودهم أنه من عند الله، والهاء التي في به من ذكر ما التي مع قوله: {وآمنوا بما أنزلت} [البقرة: 41]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٦٠٢