سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: {لا تحلوا شعائر الله} [المائدة: 2] قال: «مناسك الحج» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله} [المائدة: 2] قال: " PageEndV08P023 كان المشركون يحجون البيت الحرام، ويهدون الهدايا، ويعظمون حرمة المشاعر، ويتجرون في حجهم، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم، فقال الله عز وجل: {لا تحلوا شعائر الله} [المائدة: 2] " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {شعائر الله} [البقرة: 158] الصفا والمروة , والهدي والبدن، كل هذا من شعائر الله " حدثني المثنى قال: ثني أبو حذيفة , قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله " وقال آخرون: معنى ذلك: لا تحلوا ما حرم الله عليكم في حال إحرامكم