سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا حبيب المعلم، عن PageEndV08P022 عطاء، أنه سئل عن شعائر الله، فقال: حرمات الله: اجتناب سخط الله , واتباع طاعته، فذلك شعائر الله " وقال آخرون: معنى قوله: {لا تحلوا} [المائدة: 2] حرم الله. فكأنهم وجهوا معنى قوله: {شعائر الله} [البقرة: 158] أي معالم حرم الله من البلاد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٨ · ص ٢١