البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {أحلت لكم بهيمة الأنعام} [المائدة: 1] اختلف أهل التأويل في بهيمة الأنعام التي ذكر الله عز ذكره في هذه الآية أنه أحلها لنا، فقال بعضهم: هي الأنعام كلها "

ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث بن محمد، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبد العزيز، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن الفزاري، عن عطية العوفي، عن ابن عمر، في قوله: {أحلت لكم بهيمة PageEndV08P014 الأنعام} [المائدة: 1] قال: " ما في بطونها. قال: قلت: إن خرج ميتا آكله؟ قال: نعم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن إدريس الأودي، عن عطية، عن ابن عمر نحوه، وزاد فيه، قال: نعم، هو بمنزلة رئتها وكبدها " حدثنا ابن حميد، وابن وكيع، قالا: ثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: الجنين من بهيمة الأنعام فكلوه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مسعر، وسفيان، عن قابوس، عن أبيه , عن ابن عباس: أن بقرة، نحرت، فوجد في بطنها جنين، فأخذ ابن عباس بذنب الجنين، فقال: هذا من بهيمة الأنعام التي أحلت لكم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن قابوس، عن أبيه , عن ابن عباس، قال: هو من بهيمة الأنعام " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، ومؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن قابوس، عن أبيه، قال: ذبحنا بقرة، فإذا في بطنها جنين، فسألنا ابن عباس , فقال: هذه بهيمة الأنعام " وأولى القولين بالصواب في ذلك قول من قال: عنى بقوله: {أحلت لكم بهيمة الأنعام} [المائدة: 1] الأنعام كلها، أجنتها وسخالها وكبارها، لأن

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٨ · ص ١٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٨/١٤)