سورة المائدة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد} [المائدة: 1] يعني جل ثناؤه بقوله: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا} [المائدة: 1] يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله وأذعنوا له بالعبودية
ذكر من قال ذلك: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثني أبي عن موسى بن عبيدة , عن أخيه عبد الله بن عبيدة، قال: العقود خمس: عقدة الإيمان، وعقدة النكاح , وعقدة العهد، وعقدة البيع، وعقدة الحلف " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا وكيع. عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي أو عن أخيه عبد الله بن عبيدة، نحوه حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} [المائدة: 1] قال: " عقد العهد وعقد اليمين، وعقد الحلف، وعقد الشركة، وعقد النكاح. قال: هذه العقود خمس " حدثني المثنى، قال: ثنا عتبة بن سعيد الحمصي، قال: ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: ثنا أبي في قول الله جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} [المائدة: 1] قال: " العقود خمس: عقدة النكاح، وعقد الشركة , وعقد اليمين، وعقدة العهد، وعقدة الحلف " وقال آخرون: بل هذه الآية أمر من الله تعالى لأهل الكتاب بالوفاء بما أخذ PageEndV08P011 به ميثاقهم من العمل بما في التوراة والإنجيل في تصديق محمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به من عند الله