سورة البقرة › ويعني بقوله: {مصدقا لما معكم} [البقرة: 41] أن القرآن مصدق لما مع اليهود من بني إسرائيل من التوراة. فأمرهم بالتصديق بالقرآن، وأخبرهم جل ثناؤه أن في تصديقهم بالقرآن تصديقا منهم للتوراة؛ لأن الذي في القرآن من الأمر بالإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه
وقوله: {مصدقا} [البقرة: 41] قطع من الهاء المتروكة في {أنزلت} [البقرة: 41] PageEndV01P600 من ذكر ما. ومعنى الكلام: وآمنوا بالذي أنزلته مصدقا لما معكم أيها اليهود. والذي معهم هو التوراة والإنجيل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٥٩٩