البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله PageEndV07P708 ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا} [النساء: 172] يعني جل ثناؤه بقوله: {لن يستنكف المسيح} [النساء: 172] لن يأنف ولن يستكبر المسيح {أن يكون عبدا لله} [النساء: 172] يعني: من أن يكون عبدا لله. كما

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون} [النساء: 172] لن يحتشم المسيح أن يكون عبد الله ولا الملائكة " وأما قوله: {ولا الملائكة المقربون} [النساء: 172] فإنه يعني: ولن يستنكف أيضا من الإقرار لله بالعبودية، والإذعان له بذلك رسله المقربون الذين قربهم الله ورفع منازلهم على غيرهم من خلقه وروي عن الضحاك أنه كان يقول في ذلك ما: حدثني به، جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن الأجلح , قال: قلت للضحاك: ما المقربون؟ قال: «أقربهم إلى السماء الثانية»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٧٠٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٧/٧٠٨)