البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} [النساء: 159] PageEndV07P664 اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به} [النساء: 159] يعني بعيسى {قبل موته} [النساء: 159] يعني: قبل موت عيسى، يوجه ذلك إلى أن جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجال، فتصير الملل كلها واحدة، وهي ملة الإسلام الحنيفية، دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان , عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل موت عيسى ابن مريم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل موت عيسى» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي PageEndV07P665 مالك، في قوله: {إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «ذلك عند نزول عيسى ابن مريم لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به» حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، قال: {قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل أن يموت عيسى ابن مريم» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل موت عيسى، والله إنه الآن لحي عند الله، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] يقول: «قبل موت عيسى» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل موت عيسى» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «قبل موت عيسى إذا نزل آمنت به الأديان كلها» حدثنا أبو وكيع قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس , عن الحسن، قال: قبل موت عيسى " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن عوف، عن الحسن: {إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «عيسى ولم يمت بعد» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك , قال: «لا يبقى أحد منهم عند نزول عيسى إلا آمن به» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك , قال: «قبل موت عيسى» حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " إذا نزل عيسى ابن مريم فقتل الدجال لم يبق يهودي في الأرض إلا آمن به، قال: وذلك حين لا ينفعهم الإيمان " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه , عن ابن عباس، قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] يعني: أنه سيدرك أناس من أهل الكتاب حين يبعث عيسى، فيؤمنون به , ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، أنه قال في هذه الآية: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن PageEndV07P667 به قبل موته} [النساء: 159] قال أبو جعفر: أظنه إنما قال: إذا خرج عيسى آمنت به اليهود "، وقال آخرون: يعني بذلك: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت الكتابي ذكر من كان يوجه ذلك إلى أنه إذا عاين علم الحق من الباطل، لأن كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل في دينه: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى» حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا تخرج نفسه، حتى يؤمن بعيسى، وإن غرق، أو تردى من حائط، أو أي ميتة كانت» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله: {إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] كل صاحب كتاب PageEndV07P668 ليؤمنن به بعيسى قبل موته، موت صاحب الكتاب " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: {ليؤمنن به} [النساء: 159] كل صاحب كتاب يؤمن بعيسى قبل موته , قبل موت صاحب الكتاب؛ قال ابن عباس: لو ضربت عنقه، لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لا يموت اليهودي , حتى يشهد أن عيسى عبد الله ورسوله، ولو عجل عليه بالسلاح» حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " هي في قراءة أبي: «قبل موتهم» ليس يهودي يموت أبدا حتى يؤمن بعيسى؛ قيل لابن عباس: أرأيت إن خر من فوق بيت؟ قال: يتكلم به في الهوي. فقيل: أرأيت إن ضربت عنق أحد منهم؟ قال: يتلجلج بها لسانه " حدثني المثنى، قال: ثني أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: ثنا سفيان، عن خصيف، PageEndV07P669 عن عكرمة، عن ابن عباس: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ابن مريم، قيل: وإن ضرب بالسيف؟ قال: يتكلم به، قيل: وإن هوى؟ قال: يتكلم به وهو يهوي " حدثنا ابن المثنى، قال: ثني محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي هارون الغنوي، عن عكرمة عن ابن عباس، أنه قال في هذه الآية: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " لو أن يهوديا وقع من فوق هذا البيت لم يمت حتى يؤمن به؛ يعني: بعيسى " حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن مولى , لقريش، قال: سمعت عكرمة، يقول: «لو وقع يهودي من فوق القصر، لم يبلغ إلى الأرض، حتى يؤمن بعيسى» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم الرماني، عن مجاهد: {ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «وإن وقع من فوق البيت لا يموت حتى يؤمن به» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا يموت رجل من أهل الكتاب حتى يؤمن به، وإن غرق، أو تردى، أو مات بشيء» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا تخرج نفسه حتى يؤمن به» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " لا يموت أحدهم حتى يؤمن به، يعني: بعيسى، وإن خر من فوق بيت يؤمن به وهو يهوي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك , قال: «ليس أحد من اليهود يخرج من الدنيا حتى يؤمن بعيسى» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن فرات القزاز، عن الحسن , في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " لا يموت أحد منهم، حتى يؤمن بعيسى، يعني: اليهود والنصارى " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل , عن فرات، عن الحسن في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا يموت أحد منهم، حتى يؤمن بعيسى قبل أن يموت» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا الحكم بن عطية، عن محمد بن سيرين: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «موت الرجل من أهل الكتاب» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: قال ابن عباس: ليس من يهودي ولا نصراني يموت حتى يؤمن بعيسى ابن مريم. فقال له رجل من أصحابه: كيف والرجل يغرق، أو يحترق، أو يسقط عليه الجدار، أو يأكله السبع؟ فقال: لا تخرج روحه من جسده حتى يقذف فيه الإيمان بعيسى " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: «لا يموت أحد من اليهود حتى يشهد أن عيسى رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يعلى، عن جويبر، في قوله: {ليؤمنن به قبل موته} [النساء: 159] قال: " في قراءة أبي: «قبل موتهم» وقال آخرون: معنى ذلك: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل موت الكتابي

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٦٧١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٧/٦٧١)