سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا} [النساء: 157] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإن الذين اختلفوا فيه} [النساء: 157] اليهود الذين أحاطوا بعيسى وأصحابه حين أرادوا قتله، وذلك أنهم كانوا قد عرفوا عدة من في البيت قبل
وقال السدي في ذلك ما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل , قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وما قتلوه يقينا} [النساء: 157] وما قتلوا أمره يقينا أن الرجل هو عيسى، بل رفعه الله إليه "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٦٦٢