سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} [البقرة: 40] قال أبو جعفر: ونعمته التي أنعم بها على بني إسرائيل جل ذكره اصطفاؤه منهم الرسل، وإنزاله عليهم الكتب، واستنقاذه إياهم مما كانوا فيه من البلاء والضراء من فرعون وقومه، إلى التمكين لهم في الأرض
وتفجير عيون الماء من الحجر، وإطعام المن والسلوى. فأمر جل ثناؤه أعقابهم أن يكون ما سلف منه إلى آبائهم على ذكر، وأن لا ينسوا صنيعه إلى أسلافهم وآبائهم، فيحل بهم من النقم ما أحل بمن نسي نعمه عنده منهم PageEndV01P595 وكفرها وجحد صنائعه عنده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٥٩٤